السيد محمد الحسيني الشيرازي
397
الوصائل إلى الرسائل
على ما يقتضيه الخطاب في « لكم » . فثبوت الخير لكلّ من المخبر والمخبر عنه لا يكون الّا إذا صدّق المخبر بمعنى إظهار القبول عنه وعدم تكذيبه وطرح قوله رأسا مع العمل في نفسه بما يقتضيه الاحتياط التامّ بالنسبة إلى المخبر عنه . فإن كان المخبر به ممّا يتعلّق بسوء حاله لا يؤذيه في الظاهر ، لكن